لإنشاء حساب بتويتر يغرد آلياً بالاذكار والأدعية حتى يكون صدقة جارية
محمد السكران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم باذن الله سوف نشرح عمل
حساب بتويتر يغرد آلياً بالاذكار وآيات قرآنيه وأحاديث شريفه ليكن صدقه جاريه .
نأتي على الشرح
أولا:
أنصح باستخدام اللاب توب عند الاشتراك كونه أسهل
إن كان الحساب جديد فعليك أن تسجل بايميل جديد وانصح بايميل Gmail كونه أكثر أماناً من خلال الرابط التالي
أضغط هنا
ثم قم بالتسجيل بتويتر من خلال الرابط التالي
أضغط هنا
ويلزمك تنشيطه اولا بالموافقه على البريد المرسل من تويتر حتى لايغلق
ان كنت قد قمت بعمل حساب بالفعل أو تم اتباع الخطوات السابقة لانشاء حساب جديد فواصل الشرح
ثانياً:
قم بربط الحساب بالمواقع التي سأذكرها وذلك كا الاتي
الدخول للموقع بالضغط على الرابط
الضغط على ايقونة اشتراك
السماح للتطبيق بالدخول لحسابك حيث سيطلب اليوزر لتويتر والسري ثم موافق
بعد الدخول لتويتر سيعيدك للموقع لفحص الاعدادات وعدد التغريدات المطلوب الاشتراك بها يوميا
تأكد من ضبط المنطقه الزمنيه لحساب تويتر والموقع
حفظ
الموقع الاول ( أقوال السلف (
http://akwalalsalaf.apphb.com
الموقع الثاني ( تويت قرآن(
twitquran.com
الموقع الثالث ( غرد بالاذكار(
http://gharred.net
الموقع الرابع (غرد بدعاء(
http://du3aa.net/
الموقع الخامس (غرد بآيات قرآنيه(
http://quran.ksu.edu.sa/tw/
الموقع السادس (تويتات(
http://tweytat.com/
ملاحظة :
لايشترط ان تسجل بجميع المواقع
يكفي موقع او موقعين حتى لايتم إيقاف حسابك بسبب كثرة التغريد
أن رغبت في الغاء تصريح موقع محدد فقم باتباع الاتي
الدخول على الحساب من الويب
الاعدادات
التطبيقات
ستظهر التطبيقات
لاحظ اسم التطبيق
امام كل تطبيق ايقونه ازالة او حذف التطبيق
اضغط ازالة او حذف
حدث الصفحه
(وتساب _تويتر_فيس بوك لاتحرم نفسك وتحرمنا من الاجر بنشر رابط الموضوع عبر )
محمد السكران
دمتم في رعاية الله .
23 وسيلة لمكافحة التنصير في ليبيا خاصة والعالم الإسلامي عامة
إبراهيم فوزى ( جمهورية مصر )
ibrahimmfi@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي محمد رسول الله :- أما بعد
1 – مراقبة برامج استضافة الأفراد والأسر المسلمة في بلدان الغرب , والحيلولة دون ذلك , بالوسائل الممكنة , مثل النصح والإرشاد واللجوء للعقلاء المقربين لهم , وغير ذلك , مع العلم أن هذه العروض تنشر في الصحف والمجلات واعلانات الأندية الاجتماعية وبرامج القنصليات والجامعات الأجنبية .
2 – طبع كتيبات ونشرات عن أخطار التنصير ووسائل المنصرين .
3 – منع الحضانات والمدارس الأجنبية أو التابعة لكنائس , أو علي الأقل سن قانون بمنع التحاق المواطن , والاكتفاء بالتحاق أبناء النصاري والأجانب غير المسلمين .
4 – منع الترخيص للمستشفيات التابعة للكنائس والمنظمات التنصيرية , وإيجاد البديل بمستشفيات تابعة للمساجد والجمعيات الخيرية الإسلامية .
5 – الإعلان عن جائزة مالية لمن يرشد عن منصرين ووسائل تنصيرية , مثل توزيع الأناجيل .
6 – طباعة نشرات وكتيبات واسطوانات تظهر فساد عقيدة المنصرين , وعلي وجه الخصوص كتب ومناظرات أحمد ديدات رحمه الله .
7 – نشر قصص إسلام القساوسة والنصاري من العرب وغيرهم وهي كثيرة لله الحمد في جميع الوسائل المسموعة والمرئية .
8 – إنشاء جمعيات وقنوات فضائية متخصصة في مكافحة التنصير بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالهجوم البذيء والفضائح .
9 – إنشاء دور للأيتام وحضانات , ومدارس إسلامية مجانية للفقراء واليتامي , وتقديم العون لهم للحيلولة دون وقوعهم فريسة في يد المنصرين الذين يستغلون الفقر والحاجة لتقديم المساعدات مع التنصير .
10 – نجدة المسلمين المنكوبين لقطع الطريق علي الهيئات الاغاثية التنصيرية .
11 – إنشاء شعبة لمكافحة التنصير في الجهات الأمنية والإعلامية والإسلامية .
12 – العمل علي إيجاد منح دراسية في البلدان الإسلامية , بديلة عن منح المنظمات والجامعات التنصيرية .
13 – إيجاد صناديق تبرعات خاصة في المساجد لمكافحة التنصير , وباشراف لجنة من المتحمسين لذلك , وانتشار تلك الصناديق في المساجد ييسر التمويل , عوضا عن مشكلة قلة الإمكانيات المادية .
14 – لجنة لمراقبة البضائع والإسطوانات والملابس وبرامج التلفاز وغير ذلك لمتابعة ما يتصل بالنشاط التنصيري .
15 – حملات بحكم الإحتفال بأعياد النصاري مثل عيد رأس السنة , وأيضا حكم الاختلاط وآداب معاملة أهل الكتاب .
16 – وضع المناهج التعليمية علي أساس إيضاح عقيدة الإسلام التي تخالف التثليث وغير ذلك .
17 – مراقبة نشاط الأندية الاجتماعية والقنصليات الأجنبية عن طريق متعاونين .
18 – مسابقات – خاصة للطلاب - لمتابعة النشاط التنصيري , والإغراء بجوائز قيمة لمن يرشد عن نشاط غير علني أو مجهول .
19 – إنشاء مواقع انترنت لفضح النشاط التنصيري والتواصل مع المتعاونين .
20 – التوعية بالمحاضرات في المساجد والمدارس والجامعات ووسائل الإعلام .
21 – تفعيل قانون الردة والأحكام الرادعة للمتسترين والمتعاونين مع المنصرين بالإيواء والعمل وغير ذلك , وأيضا قوانين المطبوعات والمواد الإعلامية التي تعمل علي التنصير .
22 – دعوة المسلمين الجدد بإلقاء قصة إسلامهم في المساجد , خاصة عقب صلاة الجمعة .
23 – خط تليفوني وبريد الكتروني خاص بالردود علي شبهات المنصرين , وآخر للابلاغ عن نشاط تنصيري , مع مكافآت مجزية .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وسائل وطرق عملية للدعوة
(كيف أكون داعية أينما كنت)
من إعداد طلاب القسم الثانوي في مجمع حلقات أبي بن كعب - رضي الله عنه – شهر 6/1434هـ
في مسجد سليمان آل الشيخ بحي الورود
بسم الله الرحمن الرحيم
..أفكار لدعوة ذوي الرحم..
أ/البيت :
تعليق لوحة يوضع فيها (فوائد - آية وتفسير - مشكلة وحل - إلخ...) وتجدد بشكل دوري .
وضع ستاند (حامل) توضع فيه بعض الكتب للقراءة .
تعليق أذكار الدخول والخروج من المنزل وغيرها كدعاء دخول الخلاء والخروج منه .
تعليق لافتة على باب غرفة النوم (أبي أيقظني لصلاة الفجر) .
صندوق للصدقة .
صندوق رسائل .
صندوق لبقايا الأطعمة .
تفعيل مجموعات الواتس اب .
طلعة دورية للأسرة تتميز بالترفيه المباح.
استغلال المناسبات (تخرج...إلخ ) .
درس أسبوعي مستمر (مثال: قراءة حديثين من رياض الصالحين ، أو من سيرة الرسول ، أو أشراط الساعة ..) .
جمع الملابس الزائدة وإعطائها للمحتاجين أو جمعيات البر .
تبديل الرسيفر العام بالرسيفر الإسلامي الخاص .
توزيع "مساويك" .
مسابقة أفضل طبخة ( وهدفها إضفاء روح الألفة عبر الترفيه المباح ) .
دعوة السائق والخادمة من خلال المعاملة الحسنة ، وإهدائهما كتيبات ، ثم الذهاب بهما لمركز الدعوة.
ب / الأطفال :
مسابقة حصن المسلم (للأطفال) .
مسابقة حفظ قصار السور من القرآن الكريم .
درس أسبوعي (مثال: قصص الأنبياء ، أو شباب وفتيات الصحابة) .
ترتيب غرفة ترفيهية خالية من المنكرات .
الذهاب بالأطفال للملاهي وغيرها لتأليف قلوبهم وليكونوا جاهزين لتقبل النصح والتوجيه.
تعليمهم النوافل والعبادات لينشأوا عليها ووضع مسابقات تحفيزية عليها .
التشجيع على القراءة الهادفة والمناسبة لعمر الطفل (يحدد له في الأسبوع قدر معين وعند إتمامه للمطلوب يعطى هدية) .
وضع جدول للألفاظ الحسنة فإذا تكلم بأمر حسن وضعت له علامة صح وإذا تكلم بأمر سيئ وضعت له علامة خطأ والأقل أخطاء هو الفائز .
شراء المصاحف الناطقة والألعاب التي يستفاد منها بالتعليم (مثل : باب سلام) .
اجعل من عادتك ملء الجيب بالحلوى وكلما رأيت طفلا أعطه من الحلوى ففي ذلك أثر كبير عليه فيكون قابلا للنصح والتوجيه .
جوائز لمن صلى في المسجد وحثهم على أداء الصلاة جماعة .
ج / باقي الأقارب :
مسابقات كبرى مثلا: حفظ سورة من القران كالكهف أو البقرة ، أو مسابقة على الشمائل المحمدية ، أو على مسائل معاصرة..
الاجتماعات الشهرية .
إقامة دوري لكرة القدم .
استضافة أحد المشايخ في الاجتماعات أو يتولى أحد طلبة العلم في العائلة إلقاء كلمة قصيرة بعد إحدى الصلوات .
النظر في المشاكل وحلها .
توزيع المطويات والأشرطة الدعوية في الاجتماعات .
نشر أسماء وأرقام المشايخ وطلبة العلم والمستشارين الأُسريين ليتمكنوا من استفتائهم واستشارتهم.
إنشاء مجموعة على الواتس أب ، وتكون مفتوحة لنشر ما أرادوا من أمور طريفة وفوائد وغيرها بشرط ألا يكون فيها منكرا.
..أفكار للدعوة الميدانية..
أ/المسجد:
تعليق لوحات أذكار الصلاة .
دعاء دخول المسجد والخروج منه.
إقامة بعض الدروس والمحاضرات والكلمات القصيرة .
إنشاء دار نسائية .
قراءة يومية في كتاب مفيد ، مثل : رياض الصالحين أو تفسير السعدي أو فتاوى أو الآداب الشرعية للشلهوب وغيرها .
تجديد المصاحف التالفة .
إقامة حلقات للجاليات .
دعم المسجد بكتب الجاليات والمصاحف المترجمة .
تعليم الفاتحة وأحكام الصلاة للأطفال والجاليات .
كلمات أسبوعية + للأجانب ( أي بلغات مختلفة ) .
مسابقات لأهل الحي .
تعطير المسجد وتنظيفه وترتيبه .
لوحة إلكترونية (عبارات , حكم , تذكير بعبادات كصيام البيض ..إلخ ) .
تنسيق دورية لجماعة المسجد .
الاجتماع في يوم العيد مع حفل لطبق الخيري وبرنامج ترفيهي للأطفال .
إفطار صائم ليوم الإثنين أو الخميس أو رمضان أو غيره .
توزيع الأذكار والمساويك .
الاشتراك مع مكتب الدعوة ووضع البنرات الدعوية في المسجد وتجديدها بشكل دوري .
تنشيط مكتبة المسجد .
إقامة مسابقة يومية في رمضان أو غيره في أحد المواضيع المهمة والسهلة وجوائز رمزية.
ب/الشارع:
إهداء مساويك للمدخنين .
الدعوة بالخلق والكلمة الطيبة .
توزيع الأشرطة والسيديات لمن يسمع الأغاني .
توزيع الماء على العمال مع بعض الكتيبات المفيدة .
تعليق الملصقات الدعوية والتذكير بذكر الله عند الإشارات .
شراء عصيرات للاعبي الكرة في ملاعب الأحياء لتأليف قلوبهم .
توزيع الابتسامات خاصة العمال والأطفال لتأليف قلوبهم .
حمل حقيبة دعوية في السيارة وتفعيلها (كتب دعوية بلغات مختلفة) .
مساعدة الآخرين (مثال: من تعطلت سيارته) .
دفع الباقي من الحساب للعمال الذين يأتون لتعبئة البنزين ودعوتهم .
الصدقة وخاصة أمام الأطفال للاقتداء .
نشر النصائح لمن كان على غير حق بأسلوب حسن مصحوب بابتسامة ودعاء.
مساعده كبار السن وإجلالهم.
مشروع أوقفني ! (للتفاصيل راجع مكتب الدعوة بالنسيم في الرياض) .
إهداء بطاقات شحن جوال للعمال مع هدية دعوية .
توزيع وجبات التفطير عند الإشارات في رمضان.
ج/ الأسواق والمحلات :
خطابات مناصحة للبقالات البائعة للدخان وغيرها من المحرمات .
استبدال المجلات عند الحلاقين بمجلات إسلامية .
دعوة العمالة الغير مسلمين في المحلات ( توزيع تفسير القران وغيرها) .
مناصحة وخطابات لمحلات الأغاني .
إعطاء ما تبقى من الحساب للعامل بهدف تأليف قلبه.
الدعوة بالقدوة بغضك لبصرك .
توزيع سيديات قرآن .
تشغيل الأذان بصوت مسموع في السوق ، وإن لم يكن موجودا فالاقتراح عليهم.
تبليغ أمانة الرياض (940) للبقالات التي تبيع الدخان للأطفال أو تعرضه أمام الناس .
الاستفادة من الأنظمة لمنع المنكرات ، وكذلك التبليغ عن أي منكر لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
توزيع بنرات عن الحجاب في الأسواق بتصميم جميل وجذاب.
توزيع جهاز اذكر الله , صل على محمد اللهم صل وسلم عليه وغيرها (جهاز يوضع على الباب كلما فتح الباب اشتغل الجهاز ببعض العبارت التذكيرية مثل اذكر الله وغيرها) بحيث يوضع على أبواب المحلات التجارية .
توزيع لافتة مكتوب عليها (سبقناك للصلاة) وتعلق على باب المحل إذا أقفل للصلاة .
كتابة عبارات هادفة في أوراق العطور الصغيرة بالتنسيق مع محلات العطور.
خصم لأصحاب الحلقات القرآنية والجهات الخيرية .
القدوة بالأخلاق الحسنة مع الباعة وعموم الناس .
إحضار مطويات وإعطائها للبائع حتى يوزعها على الزبائن .
الجهر بالأذكار والسلام من أجل أن يقتدي بك الناس.
مطويات عن ضرر التدخين .
وضع صندوق عند المحاسب للتبرع للمحتاجين .
إدخال البسمة على الأطفال بأن يكون في جيبك شيء من الحلوى وإذا واجهت طفلا أهديته منها.
..أفكار لدعوة الأصدقاء..
أ/الدراسة:
o إقامة أسبوع دعوي (حملة في موضوع معين كالصلاة أو بر الوالدين..) في المدرسة أو الجامعة .
o توزيع وجبات الإفطار .
o إقامة مسابقات في الفسحة (فترات الراحة) .
o تنسيق كلمات ومحاضرات دعوية.
o تفعيل جماعة التوعية الإسلامية ، وإنشائها إن لم تكن موجودة .
o إقامة معرض دعوي سنوي أو فصلي .
o معرض جراحات الأمة .
o تعليق أذكار الصلاة في مصلى المدرسة .
o تعليق أذكار دخول الخلاء والخروج منه .
o تنسيق زيارات للجهات الخيرية .
o المعسكر الأسبوعي للطلاب (رحلة برية تتخللها البرامج الثقافية والاجتماعية والترفيهية) .
o رحلة للفصل يتخللها بعض الأنشطة الدعوية .
o تحسين صورة الشاب الملتزم بالتفوق الدراسي .
o صندوق بدّلها ( استبدال أشرطة الأغاني بالأشرطة الإسلامية ) .
o إقامة مسابقات هادفة في المدرسة .
o إقامة الأسابيع الدعوية مثال / معرض عزي إسلامي (معارض - محاضرات- لوحات وغيرها) .
o كتيب الشيكات الدعوية أو مصرف المحتسب عن ( الإسبال و الغناء والدخان وغيرها ) .
o تبادل الهدايا ورسائل الجوال .
o شراء أقلام ودفاتر وإعطائها لمن يحتاجها.
o السؤال عمن تغيب والاطمئنان عليه لتأليف قلبه .
o وضع صندوق للتبرعات .
o التنبيه على الإخلاص واحتساب الأجر في طلب العلم .
o محاولة حل المشاكل بالوسائل المناسبة .
o الدعوة بالخلق .
o حلقة قرآنية صباحية لمن يحضر مبكرا للمدرسة قبل الحصة الأولى .
ب/داخل محاضن شباب الحلقات القرأنية:
o التناصح .
o بناء مشروع لدعوة غير المسلمين .
o ملصقات دعوية على السيارات .
o إفطار ليوم الإثنين والخميس .
o هدايا للشباب + كروت دعوية .
o تعليقة للسيارات تحمل عبارات هادفة .
o مجموعات الواتس اب وتفعيلها بالأعمال التطوعية .
o سلسلة رسائل هادفة .
o جوال خيري للشباب .
o مسابقات كبرى مناسبة لهذه الفئة .
o صندوق للتبرعات .
o بريد المحبة يكتب فيه خواطر الشباب .
o البرامج الدعوية والإغاثية (مثال: توزيع السلال الغذائية في الأحياء الفقيرة) .
o برنامج ( أَستفدتَ ؟ فأفِد ..) وهو تبادل الأشرطة الإسلامية المفيدة بين الشباب.
فتح آفاق للعمل الجاد
أكثر من 100 فكرة دعوية
فهد بن يحيى العماري
نداءات
الأعمال الدعوية
رابعا : أمور عامة .
فتح آفاق
أولاً : المسجد والحي
خامساً : المسابقات
الأعمال الإيمانية
ثانيا : المحاضن التربوية
آخر الأفاق ( الرسائل الدعوية )
الأعمال العلمية
ثالثا : المنزل والعائلة
يا فتى الإسلام
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
أخي المسلم المتمسك بدينه فإنه من منطلق الإيمان بضرورة العمل الجاد وإعداد الإنسان نفسه ومن تحته من بنين وبنات وطلاب وطالبات وأسر وجمعيات إعداداً علمياً وتربوياً وإيمانياً والإيمان بضرورة اغتنام الأوقات والدقائق والساعات في كل زمان ومكان ليس في الإجازات والامتحانات فحسب كما يفعل ويفهم البعض ، ومن منطلق الأخوة الحقة والمحبة الصادقة وخدمة دين الله والتعاون على البر والتقوى وكل واحد منا يعين أخاه ونحن مسافرون إلى الله والأمة كالجسد الواحد .
فإني أضع بين يدي أخواني الأئمة والمؤذنين والدعاة والآباء والأمهات والمربين والمربيات والصغار والكبار والذكور والإناث المؤمنين بكل ذلك هذه المجالات على عجالة تذكيراً وانتهازاً للفرصة واغتناماً للأوقات ومسارعة للخيرات قبل الفوات وانتشالاً للخليقة من الرذيلة إلى الفضيلة .
دعوة لكل من يحمل هم هذا الدين وعبء رسالة سيد المرسلين ، إهداء للعاملين في محاضن التربية ودُور التوجيه صُنَّاع الرجال إلى الذين يحرقون أنفسهم ليضيؤا الطريق للآخرين ، إلى القضاة والأطباء والمهندسين وكل مسلم غيور على هذا الدين ، نداء إلى الذين يشتكون من الفراغ والفوضى في الأوقات والعلم والدعوة والإيمان ، إلى الذين آثروا حب القعود والدعة والسكون ، إلى الذين يحبون أن يعيشوا تحت الظل والبعد عن حر الشمس وبين الأهل والإخوان ، إلى الذين يأخذون ولا يعطون ويسمعون ولا يبلغون ، يستهلكون ولا ينتجون ، إلى الذين يتقنون فن التهرب من المشاركة في تبليغ هذا الدين بأعذار واهية وحيل نفسية زائفة ، دعوة لقتل السلبية والعطالة والبطالة بسكين العمل وبدء الحياة من جديد ،
إلى الذين يقتلون أنفسهم والآخرين بأيديهم فيعطلون العقول والمواهب والقدرات ، إلى عشاق السَّمر على ضوء القمر وهواة صيد البر والبحر والشوي على جمر السَّمُر بلا هدف عال وغاية نبيلة بل قتل للأوقات في القيل والقال والتعصب والتحزب والتفاخر بالأحساب والطعن في الأنساب وبث الإشاعات والتجريح والتصنيف وكثرة الجدال والتفتيش عما عند فلان وفلان وتتبع السقطات وكثرة السؤال عما لا يعني ولا يفيد لا في أمر دنياً ولا دين متفرجين وناقدين ومحوقلين ولا عجب فهكذا يصنع الفراغ ، إلى أصحاب جلسات الاستراحات المليئة بالركام من الآفات ، إلى اليائسين والفاترين والفوضويين والالتزام الأجوف ، هتاف يستحث الجميع للتجديد ولتربية النفوس والسير بها لما يرضي الملك القدوس ، وهي فتح آفاق للعمل الجاد المثمر المتعدي نفعه .
فتح آفاق لمن حُجبت عنه بعض الآفاق .
فتح آفاق لمن عجز حساً أو معنى عن بعض الآفاق .
فتح آفاق لمن ظن أن الدعوة في محاضرة أو شريط أو كتاب .
ما هي إلا تقليبات نظر وتلاقح أفكار وإرصادات فكر وجمع من بطون الكتب ، أضعها بين أيديكم وفيكم العالم والكبير والفاضل والمربي المحنك ، أردت بها الذكرى والذكرى تنفع المؤمنين فعذراً للجميع ولكن كما قال النووي رحمه الله : ( لا بأس أن يذكر الصغير الكبير والمفضول الفاضل ) ولست في مأمن من العثار ، ولا بمنجى من الخطأ فحسبي أني اجتهدت لا آلو . جعلها الله خالصة لوجهه ونفع بها من تناولها وجعلها كلمة طيبة تؤتي أكلها كل حين بإذنه تحرك القلوب وتوقظ النفوس وتثير العزائم وتعلي الهمم
وقد قسمتها إلى عدة أعمال :
إيمانية وعلمية ودعوية وتربوية وأمور عامة ومسابقات وإشارات وتوجيهات وكلها يستفيد منها الإمام في مسجده وحيه والمدرس في مدرسته وحلقته والداعية في نفسه وأسرته وعمله ومع الناس عموماً والعاملون في مراكز الدعوة والمؤسسات الخيرية والقضاة والأطباء والعسكريون ،كل واحد منهم يأخذ منها ما يناسبه في مجاله ، فوضعت تقسيماً تقريبياً يسهل على كل واحد الوصول إلى مراده من خلال محيطه وعمله .
نريد من القضاة أن يكونوا دعاة قبل أن يكونوا قضاة .
نريد من الأطباء أن يعالجوا القلوب قبل أن يعالجوا الأبدان .
نريد من الجنود أن يكونوا حماة للدين قبل أن يكونوا حماة للأوطان.
فإليكها عبد الله واستعن بالله واقرأها بعين الرضا رضي الله عنا وعنك .
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ، وجعل لي ولك غنمها وعفا عن غرمها :
الأعمال الإيمانية : (1)
1- المحافظة على السنن اليومية كالرواتب والجلوس إلى الإشراق وركعتيه وسنة الضحى وقيام الليل والوتر وترديد الأذان والإقامة وقراءة القرآن وأذكار الصباح والمساء ( وليكن لسانك رطباً بذكر الله ) (2) وانتظار الصلاة إلى الصلاة ولو من المغرب إلى العشاء في بعض الأيام (فبه تمحى الخطايا والآثام وترفع الدرجات ) (3) وتهذب النفوس وتعلَّق ببيوت الله .
2- القيام ببعض العبادات ولو جماعية كقيام الليل وصيام الاثنين والخميس والذهاب للحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والذهاب للجمعة وصلاة الاستسقاء والكسوف مع الأهل أو اختيار الرفيق المعين والمناسب وحديثي العهد بالتمسك والتعاون على الخير قال شيخ الإسلام ( لو أن قوماً اجتمعوا في بعض الليالي على صلاة التطوع من غير أن يتخذوا ذلك عادة راتبة لم يكره ) الفتاوى <ج23-33>.
3- زيارة المقابر وحضور الجنائز بين كل فينة وأخرى ، لتهذيب النفوس وتحصيل الأجور وترقيق القلوب ودعوة الناس والإخوان لذلك وتذكير الإمام الناس بذلك .
4- التبكير يوم الجمعة وقراءة سورة الكهف مع مراجعة بعض المتون أجر وغنيمة والاجتهاد في الدعاء في آخر ساعة منه قال عليه الصلاة والسلام ( فيها ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر ) رواه أبو داود وصححه الحاكم
الأعمال العلمية :
5- حفظ كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بعض المتون التأصيلية مع مراعاة التدرج في جدية واختيار المعين الجاد لحفظ ذلك ومراجعته والانتظام في حلقات تحفيظ كتاب الله متعلماً أو معلماً ( وخيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .
6- بحث بعض المسائل العلمية وتدارسها وإحالة المشكل منها إلى العلماء ليزيلوا عنها الإشكال .
7- إعداد المناظرات العلمية الجادة .
8- استماع شريط تارة فردياً وتارة جماعياً مع مناقشته واستخراج الفوائد منه .
9- دراسة فن التخريج باختصار وتكليف البعض بتخريج بعض الأحاديث تدريباً وفائدة عن طريق الكتب أو برامج الحاسب والقيام بتخريج أحاديث بعض الكتب والرسائل ولو عزواً إلى مصادرها وتكليف البعض بذلك .
10- إعداد الدروس والبحوث العلمية والمواضيع النافعة مع الجدية في الطرح والاختيار الأمثل .
11- القراءة في بعض الفتاوى قراءة فردية أو جماعية كفتاوى سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين رحمهما الله واللجنة الدائمة ومجلة البحوث الإسلامية مع الاهتمام بفتاوى المسائل المعاصرة .
12- القراءة في كتاب علمي أو تربوي أو في كتب السيرة قراءة فردية أو جماعية على أحد المشايخ وطلاب العلم مع مدارسته ومناقشته .
13- الاستماع للأشرطة التربوية لشرح متن من المتون أثناء قيادة السيارة فالإنسان يقضي في سيارته يومياً ما لا يقل عن ساعة وكذا في السفر فتجد البعض ينهي متناً بشرحه في رحلة فردية أو جماعية مع التعليق على الكتاب إن تيسر .
14- الاستعداد لمواسم العبادة كرمضان والحج علمياً كالقراءة في فتاوى اللجنة الدائمة للمبتدئين وأما الدعاة وطلبة العلم الذين يتعرضون للفتوى فالقراءة في الكتب المطولة وكذا الفتاوى لترسيخ العلم ومراجعته .
15- ارتياد المكتبات العلمية والأندية الأدبية ومكتبة الحرمين بمكة والمدينة وتعويد الأبناء والطلاب على ارتيادها والاستفادة منها .
16- إعداد الدورات العلمية للرجال والنساء في الإجازات الصيفية وقبل الحج ورمضان لتعليم الناس أمور دينهم وكذا إعداد الدورات البسيطة في القرى والهجر وبعث طلبة العلم إليها من المدن المجاورة لها لكي يسهل التنقل إليها وتخف المئونة ولمعرفتهم بأماكن قراهم وعاداتهم وتقاليدهم .
17- فهرست بعض الكتب موضوعياً وتكليف البعض بذلك (4) .
18- جمع بعض الفتاوى المتعلقة بنزول نازلة أو وقوع حدث أو بدعة أو محرم في بيع أو شراء أو ملبس أو زينة أو أي أمر من الأمور وسؤال أهل العلم عنها وإخراجها في كتاب أو مطوية تفيد الأمة .
19- متابعة الدروس العلمية والمحاضرات العامة ودعوة الناس إليها وتذكير الإمام الناس بذلك أعقاب الصلوات وحضور مناقشة الرسائل العلمية في الجامعات .
20- تلخيص الكتب المفيدة وتفريغ الأشرطة وتقييد الفوائد في دفتر مستقل أو داخل الكتاب مع استشارة طلاب العلم ومراعاة الاختيار الأمثل وتكليف البعض بذلك .
21- الاستماع إلى إذاعة القرآن وبرنامج نور على الدرب والجلوس مع الأهل للاستماع له وإيصائهم به والاطلاع على هيكل برامج إذاعة القرآن الكريم وتوزيعه ويطلب من مجلة الأسرة .
22- الاهتمام بدفتر الفوائد اليومية بحيث تسجل الفائدة ومصدرها وتصنف الفوائد في آخر كل عام تحت موضوعات معيَّنة .
23- إعداد دروس مختصرة للتعريف ببعض الكتب بذكر المؤلف ومنهجه وأهم المواضيع مع طرح واحد منها وعدد أجزاء الكتاب وأحسن طبعاته .
24- تكليف بعض الأفراد بتفسير بعض الآيات ومعاني بعض
الكلمات وإعرابها وكذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
25- إعداد مكتبة صغيرة متنقلة تحوي أهم الكتب للاستفادة منها في الرحلات والأسفار .
الأعمال الدعوية والتربوية :
وقد قسمتها إلى عدة محاور كل محور تحته أهم الأعمال التي يتميز بها عن غيره مع الاشتراك والتداخل في غالبها .
أولاً : المسجد والحي .
ينطلق من خلالها الإمام والمؤذن لتحريك القلوب والرحيل بها إلى علام الغيوب ، لينفثوا فيها حلاوة الإيمان وروح القرآن ، فهيا بدون عجز وانتظار وتكاسل وتوان فالناس في عطش ولهف ولسان الحال ( أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) وأرجو أن يكون من ماء الهداية العذب الزلال ما يلي :
26- مبادرة المؤهلين إلى إمامة المساجد والقيام على الأذان عن طريق الأوقاف لتفويت الفرصة على غير المؤهلين وإفادة الناس (5) .
27- دعوة الناس للخير وغرس الإيمان في قلوبهم وتفقد أحوالهم وزيارتهم والعناية ببيوت الله ورعايتها والتواصي مع أئمة المساجد ومؤذنيها في ذلك .
28- تشجيع الأطفال الصغار المحافظين على الصلاة وخاصة الفجر بإعطائهم جوائز تحفيزية .
29- مناصحة المتخلفين عن الصلاة وأصحاب المنكرات بأسلوب دمث مؤثر وإهداء الهدايا بين يدي النصيحة لتأليف قلوب البعض (تهادوا تحابوا ) (6).
30- دعوة العلماء وطلاب العلم لإلقاء الدروس والمواعظ في المساجد .
31- إقامة إمام المسجد لقاءً دورياً مع جماعة المسجد مع العوام وآخر مع الفاعلين المتفاعلين غير الكسالى والمثبطين يُطرح في كل منهما ما هو مناسب ومفيد وجديد وحل قضايا الحي ومشكلاته واستضافة طلاب العلم فيه وكل من يمكن الاستفادة منهم في مجالات الحياة .
32- إرسال هدية لجيران المسجد والعمالة والخدم في المنازل وأماكن عملهم تحتوي على ما فيه نفع وفائدة بين كل فينة وأخرى كرمضان والعيد والإجازات وغيرها ودعوة العمالة والخدم لزيارة مكاتب توعية الجاليات والاستفادة من برامجها أو يجعل الإمام لقاء للسائقين في الحي وغيره أسبوعياً أو شهرياً يطرح فيه المفيد بالتعاون مع الجاليات .
33- التعاون بين الإمام والمؤذن في إلقاء الكلمات في المسجد والقراءة من الكتب الميسرة (7) .
34- إيجاد صندوق في المسجد وغيره لوضع المقترحات والأسئلة وغيرها وصندوق آخر يوضع فيه كل مفيد من فتاوى ومطويات ورسائل وتوجيهات .
35- إعداد لوحة في المسجد من خلالها توضع كثير من هذه المجالات من غير إكثار حتى تسهل قراءتها مع الجدية والتنويع في الاختيار وتكليف البعض بذلك وهي عمل جليل ورسالة هادفة للمصلين إذا وجدت كثير اهتمام مع إشراف الإمام عليها .
36- إقامة حلقات تحفيظ القرآن للصغار والكبار والذكور والإناث والتعاون معهم والشد من أزرهم .
37- دعوة الإمام الناس أعقاب الصلوات لحضور الدروس والمحاضرات .
38- تحريك القلوب بآيات الوعد والوعيد ، فكم من آيات تُليت كانت سبباً في هداية كثير من الناس ( فحركوا به القلوب ولاتنثروه نثر الدقل ولاتهذوه هذ الشعر ) فأسمعوا الآذان ما يوقظ الجنان .
39- تعاهد المعتكفين وقضاء حوائجهم وتيسير أمورهم .
40- زيارة أهل الحي والتجار وتوثيق الصلات معهم ودعوتهم لزيارة الدعاة والأئمة وكسبهم من أجل الدعوة وإزالة الحواجز ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم حضوراً وخدمة .
41- التركيز على بعض الأسر والشباب دعوياً والتفاف الأخيار حولهم .
42- إعداد حفل مصغر للطلاب الناجحين في الصفوف الأولى مع حضور أولياء الأمور وتقديم النافع من خلاله وتعليقهم ببيوت الله خاصة طلاب التحفيظ الذين آثروا بالتحفيظ عن كل متعة .
43- تسهيل المشاركة لأهل الحي في الاشتراك في المجلات الإسلامية بحيث تسجل أسماء الراغبين في ذلك عن طريق الإمام واختيار العناوين البريدية المناسبة للجميع .
44- إقامة موائد الإفطار الرمضانية للعمالة وتقديم النافع من غذاء الأرواح .
45- إقامة حفل معايدة يتخلله بعض الفوائد والهدايا ومأدبة بسيطة يُدعى لها الجاليات المسلمة العربية وغير العربية .
46- المشاركة الجماعية لمن أراد الحج والعمرة من أهل الحي أفراداً أو عائلات مع إحدى الحملات أو غيرها مع إمام المسجد .
47- إعداد كلمة شهرية أو فصلية مختصرة ومتقنة تناسب الزمان والمكان والتنقل بها في مساجد الحي وغيره أو المحاضن التربوية والاجتماعات بأنواعها تربوية أو عائلية أو في زواج وعقيقة وغيرها (8).
48- الاستفادة من الصناديق التي توضع عند أبواب المنازل بدعوة أصحابها .
49- تلمس أحوال الفقراء والمساكين ونقل أحوالهم للأغنياء ليساعدوهم .
50- تنظيم لقاءات شهرية في القرى مع الدعاة وطلبة العلم للإجابة على أسئلة الناس مع الإعداد المسبق لها وإخبار الناس بذلك وجمعها عن طريق أئمة المساجد وكذا استخدام الهاتف للإجابة أثناء بقائه في القرية على الأسئلة إن وجد .
ثانياً : المحاضن التربوية .
أيها المربون والمربيات أرسل إليكم الآباء والأمهات فلذات الأكبدات أرسلت إليكم الأمة أعز وأغلى ما تملك ، أرسلت إليكم أجساداً لكي تنفخوا فيها روح الإيمان وأوعية لتملؤها بوحي الله ولبنات لتجعلوها حصناً لهذا الدين وثماراً تؤتي أكلها كل حين ونوراً يهدي به الله من يشاء ، فليست القضية أن تُملأ العقول بالنصوص ومن ثم تُلفظ على الأوراق وتُنال الشهادات أو يحفظ القرآن في الصدور وتجرى عليه المسابقات .
إن الأمة تنتظر أن تُخرجوا لها أُسْداً بالنهار ورهباناً بالليل عالمين عاملين .
أفلا حياء من الله أن يعيش المربي عشرات السنين في محاضن التربية ولم يقف يوماً بكلمة تؤثر في النفوس فتدمع العيون وتُترجم واقعاُ عملياً في حياة النشء والقدوة القدوة يا أيها المربون (لنكن دعاة صامتين قبل أن نكون متكلمين) ومما يساعد على تلك التربية أمور منها : 51- غرس الإيمان وحب العلم وخدمة دين الله في قلوب الناشئة وتربيتهم تربية جادة نحو التمسك الصحيح والاهتمام بهم وتوجيههم لكل خير كل بحسب قدرته ومايناسبه وغرس الثقة فيهم وأنهم يعيشون لله ومن أجل دين الله لا لأنفسهم { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ..} والترقي بهم نحو أهداف منشودة وغايات نبيلة في معارج الخير والفضيلة وليلمسوا منا الشفقة عليهم والحب لهم أثناء التوجيه .
52- ربط الشباب حديثي العهد بالتمسك بالصالحين وإيصائهم بهم كإمام المسجد ومدرس التوعية في المدرسة ومدرس الحلقة وطلاب العلم وتوثيق الصلات بينهم بالطرق المناسبة .
53- متابعة حديثي العهد بالتمسك عن طريق زيارتهم والسؤال عن أحوالهم وتوجيههم لكل خير ودعوتهم واصطحابهم لحضور المحاضرات واللقاءات المفيدة والدال على الخير كفاعله وإهداء المفيد وكسب قلوبهم والسفر معهم لأداء العمرة وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والارتباط بهم ببرامج مفيدة ومنوعة دون تضييع للأوقات وكثرة اللقاءات والعشوات والسهر إلى ساعات متأخرة ربما كانت سبباً في ضعف الأخوة والانقطاع وعدم الاحترام والتقدير المتبادل والقيل والقال والتكاسل عن قيام الليل والوتر وصلاة الفجر وطلب العلم وحقوق الأهل والدراسة النظامية وغيرها من الواجبات ( وأعط كل ذي حق حقه ) رواه البخاري (9) .
54- إعداد جلسة فوائد منوعة أو تحت موضوع معين توزع على الجميع عناصره بحيث يأتي كل واحد بفائدة مع ذكر مصدرها والإعداد المسبق لها أو إعداد جلسة مكتبية تلحقها جلسة الفوائد في الوقت المناسب وتعطى جائزة لصاحب أحسن فائدة (راجع رقم 15) .
55- الالتحاق بالمراكز الصيفية الهادفة والبناءة ومن ثم الصلة بعد ذلك بمن يلمس منهم الحرص والاستفادة والخير وتكليف البعض بذلك .
56- تكليف أفراد المحضن التربوي أو أفراد العائلة بالتنسيق والتنظيم للمواعيد والزيارات وغير ذلك .
57- المشاركة الفعالة طلاباً ومدرسين في الأنشطة المدرسية وغرس الخير في قلوب الناشئة من خلالها وتحبيبهم بالبرامج المفيدة والشيقة وحث الآباء على التعاون في ذلك واستغلال المدرسين هذه الآفاق في حصص الانتظار أو العشر دقائق الأولى من حصص المراجعة وفي بداية العام قبل بدء المناهج وفي نهاية العام عند الانتهاء وفي حصص النشاط ودعـوة الدعاة لإلقاء المحاضرات في مدارس البنين والبنات.
58- الاهتمام بالوافدين من الدارسين والعاملين وتوجيههم حتى يعـودوا إلى أوطانهم وهم أصحاب رسالة .
59- زيارة العلماء والدعاة والقضاة وطلبة العلم ومراكز الهيئة للاستفادة منهم ونقل ما قد يخفى عليهم من أخبار المجتمع المسلم .
ثالثاً : المنزل والعائلة (10) .
وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم *** أولى الورى بالنصح منك أقمن
والله يأمر بالعشيرة أولا ً *** والأمر من بعد العشيرة هين
والله يقول ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ومن طرق البلاغ والإنذار مايلي :
60- الجلوس مع الأهل وتعليمهم الخير بأي وسيلة وأي طريق والسعي في خدمتهم ومساعدتهم داخل البيت وخارجه وتحين الفرص المناسبة كسماع بعض الأشرطة أثناء ركوبهم السيارة والقراءة عليهم من كتاب أو مقال أو طرح بعض المسائل والمسابقات ودعوة الأمهات والبنين والبنات للالتحاق بحلق القرآن وإدخال السرور عليهم أثناء الجلوس لتناول الشاي والطعام أثناء الرحلات مع مشاركة الجميع في ذلك وأهلك أولى الناس بالدعوة لكل خير بالرفق واللين والبرامج الدعوية وهذه المجالات والدعاء لهم بالهداية وحسن الاستقامة {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } والقدوة القدوة ففعل رجل في ألف رجل أعظم من قول ألف رجل في رجل .
61- استغلال اللقاءات العائلية والأسرية بتقديم النافع ودعوة أحد الدعاة للاستفادة منه (11) .
62- الاهتمام بالحاسب الآلي وجعله عنصراً مهماً في خدمة دين الله ودعوة الناس للخير من خلال قنواته المتعددة والمتنوعة في جدية وتفكير وتجديد وتعليم الأهل ذلك ذكوراً وإناثاً ، صغاراً وكباراً والاستفادة من برامجه ومشاهدتها على مستوى الفرد والأسرة والجماعة وجعله بديلاً عن كل ناقص ورذيل .
63- إنشاء مكتبة صوتية ومرئية داخل المنزل وترتيبها ومعاهدتها بين الفينة والأخرى وفهرستها مع إنشاء مكتبة صغيرة الحجم في مجلس الرجال ومجلس النساء وتكليف الأهل بكل ذلك .
64- المشاركة في اقتناء إحدى المجلات الإسلامية كالبيان والأسرة والشقائق وسنان وشباب وتكليف الأهل أو أفراد المحضن التربوي بفهرستها موضوعياً وجمع بعض المقالات المفيدة ونشرها لكي تعم الفائدة وحين الاستغناء عن المجلات تعطى للآخرين للاستفادة منها وكذا وضعها في محلات الحلاقة والمكاتب العقارية وكبائن الاتصالات وأماكن انتظار المراجعين في المحاكم والمستشفيات وغيرها .
65- إرسال ما بقي من ولائم وما كان قديماً من ملبس وأثاث وحذاء وأوان منزلية وغيرها إلى جمعيات البر ، وتذكير الأهل والإخوان والناس وتكليف بعضهم بذلك بين كل فينة وأخرى وعند الأعياد وتغيير المساكن وغيرها .
66- توزيع المهام بين أفراد العائلة وغرس الثقة فيهم وتعويدهم على تحمل المسؤولية مما يساعد على ملء أوقاتهم وبعدهم عن الفراغ وأصحـاب السوء مثل مسؤول عن الفواتير وتسديدها وآخـر عن المشتروات وإصلاحات السيارة والبيت وآخر عن متطلبات النساء والصغار وصندوق البريد وغيرها مع تغير المهام بينهم كل فترة وأخرى .
67- زيارة الأرحام والأقارب وتقديم النافع لهم واصطحاب الأبناء والتنسيق بين شباب العائلة الأخيار في ذلك لغرس الخير من خلال ذلك .
68- دعوة ذوي الفضل والصلاح لزيارة الأهل والإخوان وزيارة أهلك لهم للتعرف عليهم وإيصائهم بأهلك خيراً عند وجودك وأثناء غيابك .
69- تعليق نصيحة مختصرة أو إعلان محاضرة بجانب باب المنزل بحيث يقرؤها الزوار وأهل المنزل .
رابعاً : أمور عامة (12) .
70 ـ زيارة الإخوان من غير إفراط ولاتفريط حتى لاتذهب لذتها وتفقد حلاوتها ولقاء الإخوان يجلي الأحزان ويقوي الإيمان .
71- احتواء سيارتك ومكتبك ومتجرك ومنزلك على كتب وأشرطة ونصائح دعوية وإهدائها إلى من هم بحاجة إليها ومن تجد في الأماكن التي ترتادها كالمستشفى والمحلات التجارية وحراس الأمن الذين معظمهم من الشباب .
72 - الكتابة إلى المسؤولين والاتصال بهم لإبداء الاقتراحات مع الشكر على كل خير يقدمونه لدينهم ومجتمعهم ( ومن لايشكر الناس لايشكر الله ) (13) .
73- طرح القضايا الدعوية والتربوية والاجتماعية للنقاش والخروج بفائدة مكتوبة ولو أدى ذلك إلى إجراء استبانات ميدانية ومن ثم إخراجها في كتاب يفيد الأمة .
74- متابعة بعض الصحف والإذاعة لمعرفة أخبار المسلمين في كل مكان وجمع المقالات المفيدة والرد على الشبه والفرى وتكليف الأهل أو أفراد المحضن التربوي بذلك ( وليس منا من لم يهتم بأمر المسلمين ) (14).
75- حمل البطاقات الدعوية ذات المنظر الجميل التي تطرق جملة من المخالفات الشرعية وتوزيعها على أصحاب المنكرات وبهذا ستنكر عشرات المنكرات في وقت قصير .
76- متابعة البعض للجرائد والمجلات وأخذ عناوين هواة المراسلة لدعوتهم عن طريق الرسائل في الداخل والخارج .
77- ضع صندوقاً لأفكارك ومشكلاتك من أمر دنياً أو دين ثم اعرضها على ذوي العلم الراسخ والرأي السديد وأصحاب التخصص ، ولا تنس اصطحاب المفكرة والأوراق الصغيرة لكتابة تلك الأمور والأشياء السريعة والمواعيد ولاتنس أن تلقي نظرة سريعة كل يوم في دفتر المواعيد تلافياً لنسيانها والازدواجية فيها .
72- الشفاعة الحسنة للمسلمين من ذوي الوجاهة ( اشفعوا تؤجروا ) (15) .
73- مشاورة من جرب الأمور وأخذ مشورته بعين الاعتبار وتسجيلها كفائدة ربما تحتاجها بعد حين .
74ـ الاتصال المستمر بالخطباء والمحاضرين وطرح بعض الأفكار والموضوعات والنصوص والفوائد عليهم ليفيدوا الناس من خلالها .
75- التعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بإلقاء الدروس والمحاضرات والكلمات وتوزيع الإعلانات والمشاركة معهم في الأعمال الدعوية مع تقديم الاقتراحات والأفكار البناءة .
76- إعداد الدروس والمحاضرات والخطب وحملها في الرحلات لإفادة الناس إذا وجدت الفرصة مناسبة في مسجد واجتماع أو زواج ( والمؤمن كالغيث أين ما وقع نفع ومبارك أين ما كان )جعلنا الله كذلك .
77- نداء لذوي المكانة والجاه والكلمة المسموعة وكبار السن للسعي في الإصلاح بين الناس وجمع القلوب وتحين الفرص المناسبة كرمضان والعيد وغيرها .
78- تهيئة النفوس لمواسم الخير كرمضان والحج وغيرها والاستعداد لها عبادة ودعوة .
79- الاهتمام بتعلم السباحة وركوب الخيل ورياضات الدفاع عن النفس .
80- المساهمة الجادة في كتابة المقالات وإرسالها إلى الصحف والمجلات وبرامج الإذاعة وكل قناة ووسيلة يمكن نشرها من خلالها لكي يعم النفع ولا تحقرن من المعروف شيئاً فرب كلمة صادقة يكتب الله لها القبول فيهدي الله بها الفئام من الناس (ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )رواه البخاري .
81- الاتصال الهاتفي نعمة من الله فلتسخر في نيل العلم والدعوة إلى الله والتناصح والتواصي بين المسلمين وصلة الأهل والأرحام والإخوان والجيران والمرضى وكثير مما تقدم بلا تفريط وإهدار للأوقات مع مراعاة آدابه (16) .
82- الاشتراك في الدورات الكشفية كالحاسب الآلي والخط والدورات المهنية كالنجارة والكهرباء وغيرها مما يخدم الدعوة ودين الله والناس .
83- إقامة مخيمات دعوية في مواسم الإجازات والأعياد على مستوى المدينة والحي _إن تيسر _تحت إشراف مراكز الدعوة خاصة في المدن السياحية وفي مكة والمدينة والإعلان عنها في المطارات والمداخل البرية وتوضيحها حتى يسهل الوصول إليها وتقديم هدية للمصطاف من خلالها تحوي المفيد ولهو الأطفال المباح.
84- إقامة جلسات أدبية وأمسيات شعرية .
85- إنشاء مكتبات في أماكن الانتظار والمصليات في الدوائر الحكومية وغيرها .
86- الاستفادة من ذوي اللغات الأجنبية في توجيه الجاليات وكتابة الإرشادات وترجمة بعض المقالات والكلمات المحرمة للتحذير منها ونشرها لكي تعم الفائدة .
87- إعداد بعض البرامج للرحلات والمخيمات والإجازات وحفلات الزواج والأعياد وغيرها مع مراعاة التنوع والإفادة في جدية وتناسب .
88- إعداد اللوحات التوجيهية والنصائح التذكيرية على جنبات الطرق السريعة ومساجدها وداخل المنزل وتكليف أفراد المحضن التربوي والأهل بذلك .
89- اصطحاب الكتب والأشرطة والمطويات أثناء السفر وإعطائها المسافرين جواً أو براً أو بحراً ووضعها في مساجد الطرق ومحطات الوقود وأماكن استئجار السيارات لتوزيعها على أصحاب الأجرة ليكونوا دعاة للركاب والمسافرين (17) .
90- زيارة المرضى في المستشفيات ودور الرعاية والملاحظة وإدخال السرور عليهم وتقديم الهدايا لهم واصطحاب الإخوان في ذلك .
91- زيارة إخواننا في القرى والهجر مع تقديم النافع والمفيد وإعانة الفقراء منهم .
92- زيارة الحجاج والمعتمرين في أماكنهم ومعرفة أحوالهم وتوجيههم لما يصلح عقيدتهم ونسكهم والاستفادة منهم ومعاملتهم بالحسنى حتىيرجعوا إلى أوطانهم وهم أصحاب رسالة
قال عليه الصلاة والسلام : ( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه أبو يعلى وصححه الحاكم مع مشاركة التوعية في الحج لتحقيق الأهداف البناءة .
93- زيارة الشباب المقصرين والذين يلمس منهم الخير والحياء وكذا أصحاب كبائن الاتصالات الذين غالبهم من الشباب وتعاهدهم بالهدايا المفيدة والتقرب إليهم وإزالة الحواجز والتودد إليهم .
94- إبداء الاقتراحات والملاحظات والأفكار وتطويرها تجاه ما يطرحه المحاضرون والخطباء والمؤلفون ومراكز الدعوة وغيرها .
95- الشراء من المحلات التي لاتبيع المحرمات وتشجيعهم وهجر من عداهم وإن بعدت المسافة فاحتساب الأجر عند الله والتواصي على ذلك وتذكر عناء أهل الباطل في باطلهم .
96- استغلال حملات الحج والعمرة في كل مافيه نفع وفائدة من دروس ومحاضرات ومشاركة الدعاة وطلبة العلم معهم لغرس الخير من خلال الجو الإيماني الذي يعيشونه والتعارف من خلال تلك الرحلات وأخذ العناوين والهواتف والاتصال بعد ذلك مع من يلمس منهم التأثر.
97- النصيحة عن طريق الهاتف والرسالة في حسن عبارة وقوة دليل مطلب ضروري يحتاج إلى إعداد .
98- زيارة الدعاة وطلبة العلم السجون للإصلاح عن طريق مكاتب الدعوة والشؤون الدينية في الأمن العام وتقديم النافع لهم من خلال هذه الآفاق وهي موطن قد غُفل عنه وتخصيص البعض لهذه المهمة (18)
فالتركيز من أسباب النجاح وكذا زيارة القطاعات العسكرية وإنشاء مندوبيات دعوية داخل السجون .
يا رجال الأمن : نريد من بين الصفوف من يحمل هم الدين ، نريد منكم دعاة للمجرمين داخل السجون لكي يخرجوا منها تائبين ، صالحين ومصلحين .
99- إنشاء لجان مستقلة في كل مدينة أو في المكاتب الدعوية لحل المشكلات الأسرية والمشكلات التربوية عند الشباب والفتيات يقوم عليها بعض الدعاة والمربين وأصحاب التخصص في علم الاجتماع والنفس وتحدد الأيام على حسب المشكلات ويكون ذلك عن طريق الهاتف وغيره ومن ثم تخرج بحوث في علاج تلك المشكلات،لأن الأمة بدأت تعيش حياة التعقيد والانفتاح على العالم كله (19) .
100- التبادل بين الخطباء في المساجد في بعض الجمع للتجديد والنفع .
101- متابعة الجديد من الكتب والأشرطة النافعة وتكليف البعض بذلك ومن ثم إخراجها في ورقة تتضمن اسم الكتاب والشريط ونبذة عنهما والمكتبة وتعليقها في لوحة المسجد ودور التعليم وأماكن الانتظار وغيرها وحث الناس على شرائها لكي تعم الفائدة وخدمة لدين الله وللعلم وطلابه وذلك عن طريق :
أ- زيارة المكتبات المرئية والصوتية .
ب- زيارة معارض الكتب مع اهتمام بالغ بكتب التراث .
102- التواصي على ألا غيبة بيننا فلا نغتاب أحداً ولا نجالس مغتاباً ولا ننصت له وإنها لكبيرة .
103- الدعاء بصدق للأهل والإخوان والمستضعفين وأصحاب الحاجات والموتى وما أعظمها من خلة تدل على صدق الأخوة وفوق ذلك ولك مثله .
104- طرق القلوب وكسبها ومعرفة دخائل النفوس والسير بها إلى الملك القدوس ضرورة في حياة الداعية وملاك ذلك حب الله وتقواه والقدوة الحسنة وقضاء حوائج الناس والاهتمام بهم والسؤال عنهم ولو هاتفياً وغرس الثقة فيهم وإفشاء السلام (والكلمة الطيبة صدقة) (20) (وخالق الناس بخلق حسن) (21) ( والقلوب جبلت على حب من أحسن إليها ) (22) .
105- إرشاد الرجل في أرض الضلالة وإعانة المسلم على حمل متاعه وإدخال السرور عليه وكشف كربته وقضاء دينه وطرد جوعه والمشي في قضاء حاجته قال صلى الله عليه وسلم ( وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي ديناً أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي شهراً ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) (23) ( وإذا أراد الله بعبد خيراً صيَّر حوائج الناس إليه) (24) ( وصنائع المعروف تقي مصارع السوء ) (25) ولو طرقت الأبواب الآن لحاجة لأغلقت ولو سمعت الآذان نائبة لصمت إلا ما شاء الله ولكن الجود والخير بحار مغلقة قلَّ واردها وندر من أبحر فيها قال ابن خارجة رحمه الله ( ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ ) .
106- ادخار جزء من الراتب شهرياً لأعمال الخير وحث التجار على ذلك .
107- أخص بها أهل مكة فهنيئاً لكم الطواف وهنيئاً لكم رؤية الكعبة فما ألذها من نظرة ، هنيئاً لكم حرم الله والصلاة فيه ، فلا تكونوا من أزهد الناس فيه ، وهي كذلك لأهل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل طيبة .
خامساً : المسابقات .
إعداد المسابقات الثقافية الأسبوعية والشهرية والموسمية المنوعة والمفيدة والشيقة على مستوى الأسرة والحي والمدينة وإعداد الجوائز للتحفيز وإثارة الهمم وهي أسلوب ناجح ،جمع بين الدعوة والترفيه وشغل الأوقات وتكليف البعض بذلك وإعطائها الآخرين للاستفادة منها ومن ذلك :
أ- وضع أسئلة على شريط وكتاب مع الاختيار المناسب والتنويع في ذلك إيمانياً وعلمياً وتربوياً ودعوياً ثم إخراجها في كتاب مسابقات يستفاد منه .
ب- وضع أسئلة على شخصية من السلف مع القراءة المسبقة في كتاب معين يتحدث عن سيرته .
ج- وضع أسئلة علمية لا تقتصر على فن معين .
د- مسابقة الحروف الهجائية بحيث تبدأ الإجابة بحرف السؤال المرقم به لا نفس السؤال مرتبة على الحروف الهجائية .
هـ- مسابقة في تفسير بعض سور القرآن وآيات الأحكام .
و- مسابقة في إعداد البحوث العلمية والتربوية أو عن مشكلة وظاهرة في المجتمع .
ز- مسابقة في باب من أبواب الفقه كالصيام والحج قبل قدومهما في كتاب ميسر ومختصر أو شريط مناسب في ذلك .
ح- مسابقة في حفظ المتون العلمية المختصرة .
ط- مساجلة شعرية .
ي- مسابقات في الخط والخطابة والشعر والرسالة والقصة والمقال وتشجيع أصحاب تلك المواهب وتوجيهم لخدمة دين الله .
آخر الآفاق
للرسالة أثر بالغ في هداية الخلق وتبليغ دين الله بعد توفيق الله ، فكم أمة دخلت في دين الله وهدى الله من البشر بسبب الرسالة .
كم لذة هجرت ومعصية تركت ودمعة سكبت وتوبة أعلنت ومشكلة فرجت وقلوب تآلفت ورحم وصلت وحوائج قضيت بسبب الرسالة .
كم معروف سدد وأعين وشر خفف أو أزيل وأهين بسبب الرسالة كم مشروع نجح وفكرة تطورت .
الرسالة والمراسلة جهد يسير لكنه عمل جليل وأسلوب دعوي مؤثر وناجح ، ركيزة دعوية مهمة ومفيدة ، ليس لأحد عذر في عدم القيام بها، عمل أساسي في دعوة الأنبياء والمرسلين والسلف الصالح والدعاة في كل زمان ومكان .
أختصره لك أيها القارئ في إشارات :
1- لماذا استخدام الرسالة كأسلوب دعوي ؟
* عظيم فائدتها .
* حب الناس للمراسلة .
* سهولة القيام بها
* فالجميع يستطيعها بخلاف الخطابة والتأليف .
2- خصائص المراسلة :
أ- أنها قريبة إلى نفس المرسل إليه ، لأنها حديث خاص به ، حيث يأخذ كل كلمة بجد وعناية وتأمل .
وحديث الروح للأرواح يسري *** وتدركه القلوب بلا عنــاء
ب- كثير من الكلام لا يمكن أن يقال مشافهة لكن يمكن كتابته .
ج- كثير من الناس لا يمكن مقابلتهم لكن يمكن الكتابة إليهم .
د- المراسلة لا يضبطها زمان ولا مكان بخلاف المقابلة والهاتف وغيرها .
هـ- انتقاء العبارة المؤثرة والأسلوب الرائع والحجة القوية والحوار المقنع .
و- يغلب على الرسائل الأسلوب العاطفي ( والعواطف تفعل في النفوس ما لا تفعل السيوف ) .
ز- لا تحتاج إلى جهد كبير ومال كثير .
3- تنوع الرسائل:
فلا يشترط أن تكون الرسالة خطية بل يمكن أن تكون كتاباً وشريطاً ومطوية .
4- من يُراسَل ؟
العلماء والدعاة والخطباء والمسؤولون ، زملاء الدراسة والأقارب والجيران ، أصحاب المنكرات والمراكز الدعوية وكل فئات المجتمع .
5- قبل كتابة الرسالة يراعى ما يلي :
أ- الإخلاص والدعاء بالتوفيق والقبول .
ب- تحديد الهدف من الرسالة ( شكر وثناء ، نصيحة واقتراح ، ملاحظة وتنبيه ، مواصلة ووفاء ) .
ج- معرفة المرسل إليه (عمره ، ثقافته ، شخصيته ، عمله ) .
6- أثناء كتابة الرسالة يراعي ما يلي :
• إظهار كلمات الصدق والمحبة والشفقة .
• معرفة المرسل إليه سبب الرسالة
• كتابة اقتراحات لا أوامر .
• التلميح يغني عن التصريح .
• تنزيل الناس منازلها في الخطاب والأسلوب.
• ختم الرسالة بالدعاء مع وعده برسائل أخرى وطلب الإرسال منه.
7- طرق الحصول على العناوين :
البريد الإلكتروني ، الصحف والمجلات المطبوعات والرسائل ، غرف المحادثة في الإنترنت .
أخيراً : رسائل الجوال قناة للتناصح وإنكار المنكرات والتواصل والتذكير بالمحاضرات والمواعيد وجديد الكتب والأشرطة بدلاً مما لا فائدة فيه (26) .
فتى الإسلام : إن أمامك طريق طويل يحتاج إلى مزيد من الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية الخالصة واغتنام الأوقات وبالحزم مع النفس والآخرين تتجاوز كل عادة وتقليد ومجاملة وكما قيل العصا من أول ركزة مع مراعاة الأولويات والأهم فالأهم وكل الصيد في جوف الفرى وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقطع ألف ميل بدايته خطوة والتنظيم وتحديد الأهداف والاستشارة والدقة في الوقت مع التفنن في إدارته والانضباط في المواعيد مطلب وضرورة في حياة الداعية وطالب العلم وهي طريق للوصول والنجاح بإذن الله وتلاف للازدواجية في الأعمال وتزاحمها ولا تنس التخصص فإذا سلكت طريق اليمن فلا تلتفت إلى الشام وقبل ذلك وبعده طلب العون من الله مع اتهام النفس دائماً وأبدا ًوكل ذلك بلا توقف وتوان في صبر ومجاهدة ودوام إلى آخر لحظة في الحياة {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين }{استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين } .
واصل مسيرك لا تقف متــرددا *** فالعمر يمضي والسنون ثـوان
إذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزاً *** فما أنت في يوم القيامة صانع
شعارك :
ماض وأعرف ما دربي وما هدفي *** والموت يرقب لي في كل منعطف
وما أبالي به حتى أحاذره *** فخشيت الموت عندي أبرد الطرف
ماض فلو كنت وحدي والدنا صرخت *** بي قف لسرت فلم أبطء ولم أقف
أنا الحسام بريق الشمس في طرف *** منِّي وشفرة سيف الهند في طرف
فلا أبالي بأشواك ولا محن *** على طريقي ولي عزمي ولي شغفي
ولسان حالك ومقالك :
أغار على أمتي أن تـتيه *** بهوج العواصف في العيلم
وتقعد صماء مغــرورة *** وتطربها لغة الأبكم
وتشغلها سفسفات الأمور *** عن الفرض والواجب الأقدم
وتدفن آمالها بالضـحى *** وتمسي وتصبح في مأتم
تناشد أبنائها عروة *** من الدين والحق لم تفصم
وترجو لعلائها مرهماً *** وليس سوى الدين من مرهم
أخي لاتلن فالأولى قدوة *** لمثلي ومثلك في المأزم
تقدم فأنت الأبي الشجاع *** ولا تتهيب ولا تحجم
فلا تتنازل ولا تنحرف *** ولا تتشاءم ولا تسأم
ولاتكن من معشر تافهي *** يقيس السعادة بالدرهم
يعيش وليس له غاية *** سوى مشرب وسوى مطعم (27)
وليكن دعاؤك:
اللهم إني أسألك الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية الخالصة واغتنام الأوقات والثبات حتى الممات ودخول الجنات .
وكلما دَبَّ إليك الضعف أو كلت النفس أو أحسست بنقص :
فتذكر الجنة والنار ، وحال الرسول المختار وصحبه الأبرار ، والسلف الأخيار كيف كانوا يكدون ويجدُّون ليلاً ونهاراً لا يفترون وزر أصحاب الهمم من العلماء والصالحين ، وانظر إلى أهل الدنيا في دنياهم وأهل الباطل في باطلهم وأهل الفسق والفن في فسقهم وفنهم ودعاة البدع والخرافات والمجون والإباحية كيف يكدحون ويخططون وينظمون لا يسأمون ولا يعتذرون ، وتذكر ما فات من الأوقات والساعات والفضائل والخيرات وما اقترفت من السيئات والخطيئات وتأمل سرعة تصرم الأزمان وعداوة الشيطان وحرصه على إغواء بني الإنسان ، تذكر ما وهبك الله جل وعلا من النعم التي تحتاج منك إلى مزيد من الشكر بالقلب والقول والعمل ، وتذكر مواكب الأنبياء والمرسلين والعلماء والصالحين وهم يسيرون إلى جنات النعيم في ذلك اليوم وما حالك حين ذاك إن فرطت أو قصرت ؟ فأدنى وقفة لهذه الأمور مع التنقل بين تلك المجالات كافية بإذن الله لأن تعود النفس فتنشط وتقوى وتعاود التحليق والجد من جديد فتسمو ووجه الله المبتغى والجنة المقصد وهكذا حتى تلقى الله وسددوا وقاربوا واعلموا أنكم لن تحصوا ( والقصد القصد تبلغوا ) (28)
(ولن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة ) (29) ومن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة .
فاضرب بسهم في سهام أئمة *** سبقوك في هذا السبيل القيم
وافتح مغاليق القلوب لتهتدي *** وعلى إلهك فاعتمد واستعصم
وإذا ألح علـيك خطب لا تهـن *** واضرب على الإلحاح بالإلحاح
"واعلم أن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحاً ولكنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً فأما الكبير الذي يحمل هم العلم والعمل والدعوة وهم رضا الله والجنة فماله وللنوم ؟ وماله وللراحة ؟ وماله وللفراش الدافئ والعيش الهادئ والمتاع المريح ؟ (30) { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين }
عبد الله : استغل اندفاع الأنفس للخيرات فالنفس لها إقبال وإدبار .
إذا هبَّت رياحك فاغتنمها *** فعقبى كل خافقة سكون
وإذا أعجبتك نفسك فأردت أن تحقر عملك فيكفيك رادعاً وزاجراً
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن يُدخل أحد منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة ) رواه مسلم .
وكلما عملت عملاً قلت في نفسك لعل هذا لا يبلغني رضى الله والجنة فإلى آخر وإلى آخر حتى تلقى الله -رزقنا الله وإياك رضاه- .
يا أخوتي : "إن الفراغ باب الأماني ومفتاح الوساوس والأفكار المضطربة ، إنه بيت الجنون وخربة الشيطان ومزرعة العصيان ، سبب للانحراف والفتور، إنه لص محترف وأنت الفريسة ، إنه فرصة لروغان الذهن عن الجادة ،إنه طريق للوقوع في شباك الرذيلة وطرق الفساد والمخدرات .
في الفراغ تعطل الواجبات وتصادر المهمات وتعظم السخافات وتذبح الحياة ويقل الحياء ويكثر المزاح، في الفراغ تشتعل نار الإشاعة وتعظم شجرة الغيبة والوشاية .
في الفراغ تجرح المشاعر ويكثر الغلط واللغط ويقل الاحترام والتقدير.
الفراغ سبب لكثير من المشكلات على مستوى الشباب والكبار والفرد والأسرة والجماعة وبين الزوجين .
الفراغ مجمع النقاد والكسالى والبطالين والعابثين .
الفراغ مرض قديم ، طبه العمل وعلاجه الجد والمثابرة وإلا فتك وقتل .
إن الفارغ واقف ينتظر وجامد لا يتحرك وقائم لا يمشي ، إنه إنسان عادي قليل البذل في الخير ، سراب بقيعة ، إنه يقتل نفسه لأنه فقد معـنى الحياة و قيمة الوقت والزمن وجلالة العمر (31) .
إن على المربين والآباء ملء أوقات الأطفال والشباب والفتيات ووضع البرامج المفيدة والشيقة وكل ما فيه نفع في الدنيا والآخرة وتعويدهم على حب القراءة مع اختيار الكتاب المناسب وتكليفهم بعد فترة من الزمن بوضع برامج لأنفسهم ومساعدتهم في ذلك حتى يصبحوا قادرين على حفظ أوقاتهم (32)
أخيراً : الطرق كثيرة والوسائل متنوعة والإخلاص والتفكير (33) الإبداعي والقوة والتجديد والابتكار وإيجاد البديل لكل رذيل مطلب وضرورة وفق الضوابط الشرعية ، لأن زمن الرتابة انتهى ومضى في جميع مجالات الحياة لأننا في زمن التجددوالسرعة والانفتاح والتقدم.
إننا بحاجة إلى دعاة وشباب مفكرين منظرين وعلماء أقوياء ربانيين يتقنون فن الحوار والمناظرة ، يفندون كل شبهة ويتصدون لكل نازلة لأننا نعيش عصر الصراع والتحديات والفتن والمضلات وكل يريد أن يكثر سواد قومه وكل حزب بما لديهم فرحون .
يا حملة الإسلام : نريد من الجميع حمل هم الإسلام ومضاعفة الجهد وتكثيف العطاء والتفكير الجاد ومناقشة الأفكار حتى تنمو وتتلاقح ويتحقق النجاح بإذن الله ، نريد جمع القلوب وسلامة الصدور والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، ولا يتحول الخلاف الفكري إلى خلاف شخصي ولا إنكار في مسائل الاجتهاد كما قال شيخ الإسلام رحمه الله (34) .
فلينطق كل فرد حسب طاقته *** يدعو إلى الله إخفاء وإعلانا
ولنترك اللوم لا نجعله عدتنا *** ولنجعل الفعل بعد اليوم ميزانا
أخي الداعية وطالب العلم :
شمر عن ساعد الجد وامض راشداً في مجالات الخير فالمؤمل فيك أكبر والمرجو منك أكثر وليس الأمر بالعسير ولا الجد الخطير ، وطِّن نفسك وإخوانك على مخالطة الناس ، والصبر على أذاهم والعمل لوجه الله لا سواه ، ولا تستعجل الثمر ولا تستبطئ النصر والنجاح فما عليك إلا العمل وما أنت إلا عبد لله تعمل كما أراد الله واعلم أن الدين لله ، وإذا اعترضك عائق فلا تنظر يمنة ولا يسرة ولكن مباشرة انظر بعين بصيرتك إلى دار باقية ومنازل زاكية في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
أخا الإسلام :
وفي النفس حاجات وفيك فطانة *** سكوتي بيان عندها وخطاب
أخوة الإيمان :
فلنعلن ساعة النفير للإقبال على الله ولتتأهب النفوس فغداً الرحيل وملاقاة الجليل فالبدار البدار ما دمنا في زمن الإمهال فالتجارة قائمة والفرصة باقية والعمر محدود .فالصلاة خير من النوم والتجلد خير من التبلد ومن عزّ بزّ.
فثب وثبة فيها المنايا أو المنى *** فكل محب للحياة ذليل
فما العمر إلا صفحة سوف تنطوي *** وما المرء إلا زهرة سوف تذبـل
فلنخض ميدان التنافس بجد وثبات ولا نستوحش من قلة الرفاق ولا نكن ممن طال عليهم الأمد فقست قلوبهم وذوت أغصانهم وتساقطت أوراقهم وانقطعت ثمارهم فهم في حر السموم ينقلبون فقالوا أين الركب الذين كانوا معنا ؟ فرأوهم من بعيد في قصور عالية وغرف فارهة يتمتعون بأنواع النعيم فتضاعف عليهم الحسرات وحيل بينهم وبين ما يشتهون (35) .
اللهم إنا نسألك الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية
الخالصة واغتنام الأوقات والثبات حتى الممات ودخول الجنات نحن والوالدان والإخوان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
فهد بن يحيى العماري
مكة المكرمة
ammare1395@maktoob.com
احصل على نسخة من كتاب : فتح آفاق للعمل الجاد ..للشيخ فهد العماري
للقراءة : فتح آفاق للعمل الجاد
للقراءة : دعوة للمصارحة : أسباب ضعف العمل الدعوي
للقراءة : من فنون التعامل : التعامل مع ظاهرة التعلق بالأشخاص
للقراءة : أيها الجيل
الهوامش
(1) الأعمال الإيمانية والعلمية ينتقي كل من الإنسان نفسه والإمام والمربى والداعية في بيته ومحيطه منها ما يناسبه ولم أقسمها لتداخلها وقلتها .
(2) رواه أحمد والبيهقي . (3) رواه مسلم .
مسألة : هل ركعتا الإشراق هي ركعتا الضحى ؟ رجح جمع من العلماء أنها واحدة منهم الشوكاني في كتاب فتح القدير 4/427.
مسألة : رجح الشيخ ابن باز رخمه الله أن الإقامة تردد كالأذان .
(4) كفهرست كتب السير وغيرها موضوعياً فمثلاً ( ص1 – ج1 – فيه قصص عن الإخلاص وغيره ) فيخرج كتاب مفهرس موضوعياً يستفاد منه ،كأن يتولى فهرست كتاب صفة الصفوة مركزاً صيفياً أو محضناً تربوياً .
(5) أيها الأئمة والمؤذنون اتقوا الله في هذه الأمانة فهي رسالة ومسؤولية عظيمة والبعد البعد عن كل ما يثير التنازع والشحناء وفرض الآراء وتتبع الأخطاء فما أجمل الشورى والتناصح والتعاون ونقاء القلوب والتماس الأعذار فأنتم القدوة وكل يحاول سد ثغرة الآخر والذب عنه أمام الذين لاهمَّ لهم إلا الإمام والمؤذن نقداً وتجريحاً وتتبعاً للزلات وتناسوا أن كل بني آدم خطاء وأن اختلاف وجهات الأنظار أمر لابد منه ، فكم كانوا سبباً في التحريش والإفساد وارتفاع الأصوات في المسجد فأصبحوا أحزاباً وجماعات متهاجرين ومتقاطعين ، فالله الله أيها المسلمون أن تكون المساجد مرتعاً لتلك الأمور وعلى الأئمة والمؤذنين أن تتسع صدورهم لما يسمعون .
(6) رواه الطبراني ومالك وحسنه الألباني في الجامع رقم 3004 .
(7) وصايا في ذلك :
- تحديد أيام الكلمات و الدرو س وأوقاتها المناسبة حتى تعلم لدى جماعة المسجد .
- يقترح لو يكون هناك قراءة بعد العصر وبين أذان العشاء والإقامة أو بعد الصلاة .
- التنوع في القراءة مابين فتاوى وأحاديث وتفسير قصار السور وأحكام ومشكلات
- تربوية واجتماعية وآداب والسيرة .
- عدم الإطالة في ذلك .
(8) أنصح أخواني الدعاة وأئمة المساجد وطلاب العلم بهذه الفكرة والمشاركين في الحج مع التوعية أو بدونها ، فقوة الطرح والإعداد المسبق والتنظيم من أسباب النفع والتأثير وللأسف نجد أن البعض يُغفل هذه كلها أو بعضها ويرجو النفع بقوله والاستماع لحديثه ( ومن يحترم عقول الآخرين يُحترَم حديثه ) .
(9) ومن مفاسد تأخر بعض الشباب ليلاً غضب آبائهم ومنعهم من الذهاب مع المحاضن التربوية ونقل صورة خاطئة في أذهان الأسر عن هذه المحاضن والنتيجة انتكاسة أولئك الشباب وحرمانهم من الخير فحري بالمربين التنبه لهذا الأمر .
(10) مضمون الرسالة القادمة عن كيفية علاج المنكرات داخل البيوت وأسباب ضعف الدعوة داخل البيوت وعوائقها والأساليب الدعوية ، فأرجو من القراء المشاركة في هذا الموضوع على العنوان البريدي في آخر الكتاب من خلال العناصر السابقة .
(11) أنصح أحبتي بقراءة كتاب الدعوة العائلية للعريني .
(12) يستفيد منها الفرد والإمام والمربي والداعية في محيطه .
(13) رواه الترمذي وأحمد والطبراني وصححه الألباني في الجامع رقم (7720) .
(14) رواه الطبراني . (15) رواه الشيخان .
(16) نصائح عند استخدام الهاتف :
- حدد أوقات الاتصال مالم تكن الحاجة تقتضي سرعة الاتصال في الحال .
- حدد مهام الاتصال قبل الاتصال . - اجعل اتصالاتك في أوقات الراحة .
- استخدم جهاز إظهار رقم المتصل . - استخدم جهاز تسجيل المكالمات .
- إذا ابتليت بثقيل فاعتذر منه بكل أدب وحكمة .
(17) ومن ذلك لو أخذت معك مجموعة أشرطة تعطيها من بجوارك في الطائرة أو النقل الجماعي أو أصحاب الأجرة أثناء التنقل من المطار وإليه وداخل المدينة فمن يحمل هم الدين ..!؟
(18) والمتأمل لحال السجناء وأسئلتهم يجد أنهم في جملتهم مقبلين على التوبة ولكن هناك عوائق تبقى في طريقهم ولذا علينا أن نتعاون مع السجين إذا خرج ونلتف حوله فإن لم يتيسر ذلك فلنقدم له الأشرطة والكتب والمعاملة الحسنة ولو من بعد وأقترح إعداد مظروف يحتوي على أشرطة وكتب وأرقام بعض الدعاة والمربين ومكاتب الدعوة يعطى للسجين عند خروجه ويمكن الاستفادة في هذا الجانب من مندوبية الدعوة في سجون مكة حيث إنها أول مندوبية في المملكة في السجون ولو ينشأ شبكة تلفزيونية وإذاعية داخل السجون ويطرح المفيد من خلالها فصلاح السجناء يشكل نسبة كبيرة من صلاح المجتمع والفساد .
(19) وبدأت جمعية البر بالرس في هذا المشروع وكانت بداية ناجحة وموفقة وأنصح القائمين عليها بأن ينشروا الفكرة وأنصح الدعاة بالاستفادة منهم وإقامة مثل هذه الأمور ولو ينشأ موقع على الإنترنت سيجد قبولاً ونتائج كبيرة .
(20) رواه البخاري . (21) رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني في الجامع رقم 97 .
(22) ذكره ابن الجوزي في العلل . (23) رواه الطبراني وحسنه الألباني في الجامع رقم 176 .
(24) رواه الديلمي 938 . (25) رواه الترمذي والطبراني .
(26) مجلة مساء بتصرف . (27) من ديوان الأعظمي .
(28) رواه البخاري . (29) رواه الترمذي والحاكم .
(30) في ضلال القرآن بتصرف . (31) حدائق ذات بهجة .
(32) أنصح الأباء والمربين بقراءة كتاب [ مسؤولية الأب المسلم / عدنان باحارث]
(33) أنصح إخواني بسماع شريط [ التفكير للشيخ / ناصر العمر ] .
(34) أنصح إخواني بقراءة كتابي [ لا إنكار في مسائل الخلاف لفضل إلهي والإنكار في مسائل الاجتهاد للطريقي ] .
(35) أنصح إخواني بقراءة كتاب (كلمات في الالتزام )لعادل عبد العال قراءة فردية وجماعية ووضع المسابقات عليه .
x
DDWhois Free Domain Whois and Research Tool. Always free, always anonymous.
x
Animate.css
أفكار عالية لأصحاب الهمم العالية
أبو خالد النجدي
أفكار جديدة
إلى أولئك الركب الذين يستمتعون بلذة الدعوة إلى الله ويستشعرون عظم مسئوليتهم أمام الله عز وجل ، إلى الذين يتمنون بعض الأفكار التي تناسبهم ، إلى أصحاب التجدي والتفكير العميق ، إلى من أراد خدمة دينه قد أتاك ما تريد فهي قم ، وخذ نصيباً وبالأجر فز ، وببعض من الجد وبعض من المشاورة وبعض من التركيز على العمل وكثير من الإخلاص يكون متقناً ناجحاً بإذن الله.
الفكرة الأولى: ضع جلسة أسبوعية لأنصاف الملتزمين
الشرح: يكون من الشباب من يلتزم مؤخراً أو من الشباب من يكون إلتزامه بسيط ويبقى عنده بعض المعاصي الظاهرة مثل الإسبال وتطويل الثياب ومن أمثال هذا الأمر وهو محب للملتزمين ويتمنى الجلوس معهم واللقيا بهم ومؤانستهم وهناك من بينه وبين الإلتزام شعرة ومنهم من كان مع الشباب لفترة وجيزة ثم حصل له ما حصل وترك الشباب والإلتزام ولم يستطع الرجعة لكنه على خير ...فنقترح على أصحاب الهمم العالية القيام بطلعة أو جلسة أسبوعية تحدد مثلاً بعد العشاء من كل أسبوع ويقام فيها برنامجاً منوعاً والقيام بدعوة بعض المشائخ والمحاضرين الذين يستوعبون مثل هذه الشريحة واعلم أخي الحبيب لقد جربت هذه الفكرة فظهرت نتائج طيبة ولقد استبشر المحاضرين وانبسطوا جدا من هذه الفكرة.
الفكرة الثانية : أعد الدارسين إعداداً تربوياً
الشرح : يأتي من كل بلد أناس يدرسون عندنا في هذه الجامعات جامعة الملك سعود جامعة الإمام جامعة الملك عبدالعزيز جامعة الملك فيصل بجميع أنواع الجامعات ..في هذه الفترة احرص على تعلمهم على ما ينفعهم وطورهم واعلم أن هؤلاء غداً إذا رجعوا إلى أهليهم سيستفيد منهم أناس كثر في قريتهم ومن التجربة فقد جلس معنا بعض الأخوة الذين تيسر وخالط الشباب في أيامه الأولى في مراحل الثانوي أوالجامعة فلما ذهب إلى بلده أقام الجمعيات الخيرية والأعمال الخيرية وبذل النصيحة وزرع الخير فيهم فكانوا من أنشط الناس وأسعدهم وأنت إنما عليك إعداد الشباب ومن ثم تأتيك الأجور وأنت في بلدك لم تخرج منه.
الفكرة الثالثة: المجالس الرمضانية
الشرح : اقترب رمضان نسأل الله أن يبلغنا رمضان وإن كانت هذه المشاركة تكون في الأصل في منتداها لكن تفرد فيما بعد ..
أفكار كثيرة في رمضان:
1- إقامة حفل منوع لطلاب المسجد.
2- يقوم إمام المسجد بجلسة أسبوعية عند كل ولي أمر من أهل المسجد يتدارسون العلم ويكون لقيا تعارف فيما بينهم.
3- الذهاب للعمرة مع الآباء إلى مكة وقد جربت وفرح الكثير من الآباء بمثل هذه الرحلة.
4- التوزيع الخيري بأنواعه: الشريط – الكتاب – مسابقة- ....
5- إقامة بعض المسابقات الخفيفة على شريط على كتاب ..على مطوية ..
6- الإعتناء بالقراءة بعد الصلاة واختيار الكتاب المناسب.
7- اختيار بعض الشباب للإلقاء بعد الصلوات.
8- تفطير الصائمين والقيام بشؤونها.
9- القيام على مشروع خيري ويكون أهل المسجد هم الذين يتبرعون به ويرونه ..مثل القيام بمسجد خارج المملكة مثلاً وهو مجرب أو المساندة ببعض المشاريع الخيرية.
* إن على إمام المسجد والمؤذن أمانة كبيرة يجب عل كل منهما استشعارها ولو أن كل إمام ومؤذن قاما بالذي عليهما لرأينا نتائج فوق الخيال والمتصور ...وفقكما الله .
الفكرة الرابعة : أربعة مجالس مهمة
الشرح لو قام كل مسجد بهذه الأربعة أحسب أننا سنقوم بشيء كبير جداً من الأعمال الخيرية .
فلو قسم نشاط المسجد إلى أربعة :
1- مهمته الإهتمام بنشاط الطلاب من حفظ وتسميع وطلعات ونشاطات الحلقة.
2- أناس يقومون بجلسة الحي الأسبوعية والقيام ببعض البرامج المفتوحة من استضافات ومسابقات وزيارات ورحلات....ويكون للرجل والنساء .كل على حده.
3- القيام بخدمة المجتمع من توزيع شريط وتبديل مجلات فاسدة بغيرها عند الحلاقين والمستوصفات والأماكن العامة والقيام ببعض المسابقات للجاليات والسواقين والعمال وإهدائهم الجوائز التي تنفعهم دين ودنيا .
4- القيام بإنكار المنكرات في هذا الحي بأكمله والتعاون مع الهيئة بما لايضرها ومعالجة القضايا في هذه الحي بتكوين لجنة استشارية ونصاح والقيام بدورات للرقي بكيفية الدعوة وكيفية النصح ....
أظن يكفينا أن نقوم بهذا العمل في كل حي وسنخرج بحصيلة رائعة جدا جدا ..والله الموفق .
الفكرة الخامسة: الإهتمام بالجاليات
الشرح : وقد أفردتها لأهميتها فكم من شخص يأتينا غير مسلم ويرجع كم هو ..ولكن كم الأجر المترتب عندما يسلم أحد الأشخاص على يديك حديثاً فكسبت أجره يقول الني صلى الله عليه وسلم (لئن يهدي بك رجلاً واحد خير لك من حمر النعم) فتخيل أسلم هذا السواق وهذه الخادمة -الذين ابتلوا أهل هذه الديار بهم - ثم رجعا ليدعو في بلادهم فيسلم الكثير على أيديهم ..الله ماأجمل هذه الدعوة كل من أسلم سيبقى تأتيك أجور عظيمة منهم ..وأنت ما قمت إلا بشيء بسيط.
وإن على هؤلاء الآباء القيام بالتالي :
1- إتيان بكتاب وشريط جيد وإهدائهم به.
2- وضع دورة عن الإسلام مع التعاون مع إمام المسجد ويتفق مع أهالي الحارة أنه ستكون محاضرة عن هذا الأمر فنريد عدم إشغالهم في هذه الفترة .
3- القيام بدورات شرعية لهم كل فترة لتطويرهم ولكي يعرفوا معاني الإسلام .
الفكرة السادسة : العناية بالمرأة
الشرح : هذه المرأة الحبيبة لقلوبنا ، أمي وأمك أختي وأختك ..تحتاج لرعاية وتحتاج لمن يهتم بها ويسمع لها .. وعليه فأقترح نفس الأمور الأربعة السابقة وأكرر ما يحتاج لتأكيده :
1- القيام بمجالس دينية وتربوية لأن المجلس إذا لم يكن به علم ينتفع به ربما يتكلمون عن أشياء على الأقل هي مباحة فالحرص أن تكون هذه المجالس مليئة بالفوائد والدروس.
2- القيام بالاستضافات .
3- القيام بتوزيع ما ينفعهم من كتيبات وأشرطة.
4- القيام بحلقة تحفيظ للصغار والكبار ..والكبار ربما يقومون به في فترة الصباح ..
5- وغيرها ممن ذكرنا عند الرجال .
الفكرة السابعة : برنامج صلاة الفجر
الشرح : الكثير يعاني من عدم استطاعته للقيام لصلاة الفجر ..وهناك برنامج يستطيع الأخوة وضعه لكي يساعدهم على ذلك .وهي مجربة فقد وضع أحد الأئمة هذا الإعلان على المسجد وسجل الكثير عند إمام المسجد لكي يساعدهم لصلاة الفجر والبرنامج على الكمبيوتر أو على الهاتف .
الفكرة السابعة : فقراء الحي
الشرح : ربما يكون في حي من الأحياء التي تسكنها ولا تدري أن هناك أناس يتضوعون جوعاً وعطشاً لعدم استطاعتهم على سد جوعهم ووالله أن هؤلاء ممن قال الله فيهم (لايسألون الناس إلحافاً ) تراهم وكأنهم ممن يسر الله عليهم ولكنهم يصبرون على الجوع اليوم واليومين وإني أقترح أن يكون لهؤلاء لجنة تقوم بالعناية بهم ومعرفة أمورهم ومن ثم التحفظ على معرفتهم وكتم أسرارهم وأخيراً دعمهم ..
كم دعوة ستأتيك من مثل هذه الأفكار وكم أجر جزيل من الله الغفار ..وكم خير سيكتبه الله على يديك والله إن هذا هو الفخار ..
الفكرة الثامنة : اجتماع يوم الاثنين
الشرح : لي بعض الأقرباء يجتمعون كل أثنين ليتناولوا وجبة الإفطار مع بعضهم والتعاون على الصوم سوياً ولهم في هذا العمل مدة طويلة جداً..
يستطيع أن يجتمع مثلاً أخوات ..خالات..عمات....وهكذا تستفيد
يا رب العالمين يا عظيم يا كريم ..اللهم اكتب لكل من يقوم بهذا العمل أو هذه الأعمال بالخير على يديه ووفقه لكل خير وسدده إلى أعظم النتائج والثمرات اللهم وفقهم ويسر أمرهم وأعنهم اللهم كن لهم عوناً ونصيراً ويسر لهم أمورهم ووفقهم لكل خير ..وأخير اً الموضوع يحتاج إلى مزيد ومزيد والأفكار لا تنتهي ....
وأخيراً لا تنسوني من دعوة صادقة .
أفكار عالية لأصحاب الهمم العالية
أبو خالد النجدي
أفكار جديدة
إلى أولئك الركب الذين يستمتعون بلذة الدعوة إلى الله ويستشعرون عظم مسئوليتهم أمام الله عز وجل ، إلى الذين يتمنون بعض الأفكار التي تناسبهم ، إلى أصحاب التجدي والتفكير العميق ، إلى من أراد خدمة دينه قد أتاك ما تريد فهي قم ، وخذ نصيباً وبالأجر فز ، وببعض من الجد وبعض من المشاورة وبعض من التركيز على العمل وكثير من الإخلاص يكون متقناً ناجحاً بإذن الله.
الفكرة الأولى: ضع جلسة أسبوعية لأنصاف الملتزمين
الشرح: يكون من الشباب من يلتزم مؤخراً أو من الشباب من يكون إلتزامه بسيط ويبقى عنده بعض المعاصي الظاهرة مثل الإسبال وتطويل الثياب ومن أمثال هذا الأمر وهو محب للملتزمين ويتمنى الجلوس معهم واللقيا بهم ومؤانستهم وهناك من بينه وبين الإلتزام شعرة ومنهم من كان مع الشباب لفترة وجيزة ثم حصل له ما حصل وترك الشباب والإلتزام ولم يستطع الرجعة لكنه على خير ...فنقترح على أصحاب الهمم العالية القيام بطلعة أو جلسة أسبوعية تحدد مثلاً بعد العشاء من كل أسبوع ويقام فيها برنامجاً منوعاً والقيام بدعوة بعض المشائخ والمحاضرين الذين يستوعبون مثل هذه الشريحة واعلم أخي الحبيب لقد جربت هذه الفكرة فظهرت نتائج طيبة ولقد استبشر المحاضرين وانبسطوا جدا من هذه الفكرة.
الفكرة الثانية : أعد الدارسين إعداداً تربوياً
الشرح : يأتي من كل بلد أناس يدرسون عندنا في هذه الجامعات جامعة الملك سعود جامعة الإمام جامعة الملك عبدالعزيز جامعة الملك فيصل بجميع أنواع الجامعات ..في هذه الفترة احرص على تعلمهم على ما ينفعهم وطورهم واعلم أن هؤلاء غداً إذا رجعوا إلى أهليهم سيستفيد منهم أناس كثر في قريتهم ومن التجربة فقد جلس معنا بعض الأخوة الذين تيسر وخالط الشباب في أيامه الأولى في مراحل الثانوي أوالجامعة فلما ذهب إلى بلده أقام الجمعيات الخيرية والأعمال الخيرية وبذل النصيحة وزرع الخير فيهم فكانوا من أنشط الناس وأسعدهم وأنت إنما عليك إعداد الشباب ومن ثم تأتيك الأجور وأنت في بلدك لم تخرج منه.
الفكرة الثالثة: المجالس الرمضانية
الشرح : اقترب رمضان نسأل الله أن يبلغنا رمضان وإن كانت هذه المشاركة تكون في الأصل في منتداها لكن تفرد فيما بعد ..
أفكار كثيرة في رمضان:
1- إقامة حفل منوع لطلاب المسجد.
2- يقوم إمام المسجد بجلسة أسبوعية عند كل ولي أمر من أهل المسجد يتدارسون العلم ويكون لقيا تعارف فيما بينهم.
3- الذهاب للعمرة مع الآباء إلى مكة وقد جربت وفرح الكثير من الآباء بمثل هذه الرحلة.
4- التوزيع الخيري بأنواعه: الشريط – الكتاب – مسابقة- ....
5- إقامة بعض المسابقات الخفيفة على شريط على كتاب ..على مطوية ..
6- الإعتناء بالقراءة بعد الصلاة واختيار الكتاب المناسب.
7- اختيار بعض الشباب للإلقاء بعد الصلوات.
8- تفطير الصائمين والقيام بشؤونها.
9- القيام على مشروع خيري ويكون أهل المسجد هم الذين يتبرعون به ويرونه ..مثل القيام بمسجد خارج المملكة مثلاً وهو مجرب أو المساندة ببعض المشاريع الخيرية.
* إن على إمام المسجد والمؤذن أمانة كبيرة يجب عل كل منهما استشعارها ولو أن كل إمام ومؤذن قاما بالذي عليهما لرأينا نتائج فوق الخيال والمتصور ...وفقكما الله .
الفكرة الرابعة : أربعة مجالس مهمة
الشرح لو قام كل مسجد بهذه الأربعة أحسب أننا سنقوم بشيء كبير جداً من الأعمال الخيرية .
فلو قسم نشاط المسجد إلى أربعة :
1- مهمته الإهتمام بنشاط الطلاب من حفظ وتسميع وطلعات ونشاطات الحلقة.
2- أناس يقومون بجلسة الحي الأسبوعية والقيام ببعض البرامج المفتوحة من استضافات ومسابقات وزيارات ورحلات....ويكون للرجل والنساء .كل على حده.
3- القيام بخدمة المجتمع من توزيع شريط وتبديل مجلات فاسدة بغيرها عند الحلاقين والمستوصفات والأماكن العامة والقيام ببعض المسابقات للجاليات والسواقين والعمال وإهدائهم الجوائز التي تنفعهم دين ودنيا .
4- القيام بإنكار المنكرات في هذا الحي بأكمله والتعاون مع الهيئة بما لايضرها ومعالجة القضايا في هذه الحي بتكوين لجنة استشارية ونصاح والقيام بدورات للرقي بكيفية الدعوة وكيفية النصح ....
أظن يكفينا أن نقوم بهذا العمل في كل حي وسنخرج بحصيلة رائعة جدا جدا ..والله الموفق .
الفكرة الخامسة: الإهتمام بالجاليات
الشرح : وقد أفردتها لأهميتها فكم من شخص يأتينا غير مسلم ويرجع كم هو ..ولكن كم الأجر المترتب عندما يسلم أحد الأشخاص على يديك حديثاً فكسبت أجره يقول الني صلى الله عليه وسلم (لئن يهدي بك رجلاً واحد خير لك من حمر النعم) فتخيل أسلم هذا السواق وهذه الخادمة -الذين ابتلوا أهل هذه الديار بهم - ثم رجعا ليدعو في بلادهم فيسلم الكثير على أيديهم ..الله ماأجمل هذه الدعوة كل من أسلم سيبقى تأتيك أجور عظيمة منهم ..وأنت ما قمت إلا بشيء بسيط.
وإن على هؤلاء الآباء القيام بالتالي :
1- إتيان بكتاب وشريط جيد وإهدائهم به.
2- وضع دورة عن الإسلام مع التعاون مع إمام المسجد ويتفق مع أهالي الحارة أنه ستكون محاضرة عن هذا الأمر فنريد عدم إشغالهم في هذه الفترة .
3- القيام بدورات شرعية لهم كل فترة لتطويرهم ولكي يعرفوا معاني الإسلام .
الفكرة السادسة : العناية بالمرأة
الشرح : هذه المرأة الحبيبة لقلوبنا ، أمي وأمك أختي وأختك ..تحتاج لرعاية وتحتاج لمن يهتم بها ويسمع لها .. وعليه فأقترح نفس الأمور الأربعة السابقة وأكرر ما يحتاج لتأكيده :
1- القيام بمجالس دينية وتربوية لأن المجلس إذا لم يكن به علم ينتفع به ربما يتكلمون عن أشياء على الأقل هي مباحة فالحرص أن تكون هذه المجالس مليئة بالفوائد والدروس.
2- القيام بالاستضافات .
3- القيام بتوزيع ما ينفعهم من كتيبات وأشرطة.
4- القيام بحلقة تحفيظ للصغار والكبار ..والكبار ربما يقومون به في فترة الصباح ..
5- وغيرها ممن ذكرنا عند الرجال .
الفكرة السابعة : برنامج صلاة الفجر
الشرح : الكثير يعاني من عدم استطاعته للقيام لصلاة الفجر ..وهناك برنامج يستطيع الأخوة وضعه لكي يساعدهم على ذلك .وهي مجربة فقد وضع أحد الأئمة هذا الإعلان على المسجد وسجل الكثير عند إمام المسجد لكي يساعدهم لصلاة الفجر والبرنامج على الكمبيوتر أو على الهاتف .
الفكرة السابعة : فقراء الحي
الشرح : ربما يكون في حي من الأحياء التي تسكنها ولا تدري أن هناك أناس يتضوعون جوعاً وعطشاً لعدم استطاعتهم على سد جوعهم ووالله أن هؤلاء ممن قال الله فيهم (لايسألون الناس إلحافاً ) تراهم وكأنهم ممن يسر الله عليهم ولكنهم يصبرون على الجوع اليوم واليومين وإني أقترح أن يكون لهؤلاء لجنة تقوم بالعناية بهم ومعرفة أمورهم ومن ثم التحفظ على معرفتهم وكتم أسرارهم وأخيراً دعمهم ..
كم دعوة ستأتيك من مثل هذه الأفكار وكم أجر جزيل من الله الغفار ..وكم خير سيكتبه الله على يديك والله إن هذا هو الفخار ..
الفكرة الثامنة : اجتماع يوم الاثنين
الشرح : لي بعض الأقرباء يجتمعون كل أثنين ليتناولوا وجبة الإفطار مع بعضهم والتعاون على الصوم سوياً ولهم في هذا العمل مدة طويلة جداً..
يستطيع أن يجتمع مثلاً أخوات ..خالات..عمات....وهكذا تستفيد
يا رب العالمين يا عظيم يا كريم ..اللهم اكتب لكل من يقوم بهذا العمل أو هذه الأعمال بالخير على يديه ووفقه لكل خير وسدده إلى أعظم النتائج والثمرات اللهم وفقهم ويسر أمرهم وأعنهم اللهم كن لهم عوناً ونصيراً ويسر لهم أمورهم ووفقهم لكل خير ..وأخير اً الموضوع يحتاج إلى مزيد ومزيد والأفكار لا تنتهي ....
وأخيراً لا تنسوني من دعوة صادقة .
Comments
Post a Comment